top of page
  • Captain Majed

لماذا لايتم تعيين الطيارين ؟ وماهوا الوقت الأمثل للدراسة ؟



تختلف طرق التوظيف حسب احتياج وشروط شركات الطيران لذالك نجد ان شروط التوظيف في وطننا العربي تختلف عن الدول الاخرى.

أعداد المقبلين على دراسه الطيران في تزايد مستمر ، مما يساعد شركات الطيران على تحديث وتطوير اساطيلها لتتناسب مع احتياجاتها ، لذالك نستطيع ان نستنتج بأن زياده المقبلين على دراسة الطيران تعد ميزه لشركات الطيران حيث يؤدي ذالك إعطاء الافضلية لتلك الشركات على المفاضله والاختيار بين المتقدمين عوضاً عن الاضطرار الى قبول العدد المتوفر من الخريجين . مع ذالك قد يؤثر سلباً على المقبلين على دراسة الطيران والخريجين من حيث تصعيب شروط القبول والمتطلبات.


 


نصيحة من ذهب ( اختر الوقت المناسب للدراسة )

من المعروف بأن مسأله حصولك على وظيفتك الأولى كا طيار تعتمد كل الاعتماد على توقيتك لموعد بدأ دراستك وتخرجك ، والسر في ذالك يكمن في خطط الشركات التوسعيه ومدى احتياجها للطيارين في فتره زمنيه معينه ، حيث تمر الشركات بي فترات احتياج للطيارين فتقوم لسد العجز بقبول الاعداد المتوفره في السوق من الطيارين وبذالك تنتشر في الافاق نظريه العجز في شركات الطيران والتي يصاحبها قيام اعداد كبيره بالدراسة ليتفاجأو عند تخرجهم باكتفاء شركات الطيران ، مما يؤدي بما يعرف بي (الانتظار) حيث يتضطر المتقدمين الى الدخول في مايعرف أيضا بي سرى الطيارين في انتظار الفرصه للبدأ باختبارات القبول التي قد يصل الانتظار فيها الى سنوات .

ما يحزن أيضا ان بعض الشركات عند عودة احتياجها للطيارين تقوم بالبحث عن المتخرجين حديثاً وتغض النظر عن طيارين السرى مما يخلق مشكله اخرى للخريجين.